الجمعة، 22 نوفمبر 2019

قضيب القطر




نهار شمسه بتطلع ..بس بتضلم!
و طفل بيبكى و هو متألم ..
عشان شايف سواد بكرة!
وزرع معدش فيه خضرة..
و شعب حزين..
 بلاقدرة على كلمة كفاية و لأ!
قضيب القطر..
قضيب القطربيسلم لعبارة
..و مركب فيها ألف شهيد
حلم مره يروح للنور..
فمات مقهور!
و طفل معدّى.. فيتكهرب..
مفيش مهرب..مفيش مهرب!
سجنّا نفسنا طوعا فسجن الخوف
بنينا بأدنا سور عالى ..
و سيبناابن الحرام يرعى
 و كل خيانته عالمكشوف!
و سيبنا بلدنا بتدمر و بأدينا.. عشان سكتين!
عشان خايفين.. من الموت اللى متخبى ورا خوفنا!
عشان بنغطى اللى يكشفنا ..
و نحمى ألف ديب سعران!
عشان تفضل يا شعب جبان..و بفلوسك
مدام البيه بتبنى قصور!
عشان بأديك طفيت النور
عشان بأديك طفيت النور.. اللى كان طالع
فى ثوره زمان...
و قلت ساعتها دول شبان..
هيعرفوا أيه عن المساكين؟!و عن عيشها
دى دوله.. ماليها غير جيشها..
أهوه جيشها اللى كان موسى ..
طلع فرعون!
و جاب فرعون ..و متفرعن على ناسها!
و سابلك من بلادك خوف.. و كام حلوف !
بتسمع منهم كل يوم مدحه و تأييده
ماهم أصلا صنيع أيده..
واهله و ناسه و عبيده!
يا ساكت عن ضياع الأرض..
يا خايف من ضياع النيل..
 معدش بديل!
يا أما تفوق و تسترجل..
يا أما تشيل!
 و حمل الشيله هيعلّم على ضهرك..
ويكتب كلمتين بالعرض!
مفيش خايف يعيش بالذل أيامه..
لأن الخوف ..هيبقى حبل إعدامه!
كفاية سكوت!
كفاية سكوت ..كفايه نموت
 فى كل دقيقة فى بلادنا
كفايه نضيّع الماضى..
و نفقد جاى أولادنا!
 كفايه نعيش فى سجن الخوف..
و ندّى السيف لجلادنا!
كفاية نسيبها للملعون
و ميت مليون بياكلوا من زبالة مصر!
كفايه يا مصر!
كفايه و شدّى من حالك
عصابته مش هتبقالك!
يا مصر يا ساكته عن حقك..
قومى و ثورى بعيالك..





                                                                                                                       #  اللهم ثورة
                                                                                                                        ياسر العمدة

التسميات: ,

1 تعليقات:

في 22 نوفمبر 2019 في 11:48 م , Blogger عود ثقاب يقول...

الظلام مازال دامسا!..أتدكر أحداث اليومين الماضيين كالكابوس..إختفاء محمد و البحث عنه فى المستشفيات و اقسام الشرطة ..المشرحة و جسده المشوه..أستغرب كيف نمت بعد كل هذا!..لا ريب أنها تلك الحقنة المهدئة.."محمد"كم أشتاق إليك و أفتقدك!..فكرة ملحة تريدنى ان أنهض من الفراش لأتفقده لأنه قد أزاح الغطاء عنه و هو نائم كعادته!..لكننى كنت أعلم يقينا أننى لن أجده..قهرتنى الفكرة..منعتنى من الحركة و إنسابت من عيني دمعتان ..حاولت أن أتذكر رائحته ،لكن أفعمت رائحة الدماء رئتى،و ملأت عيناى صورة وجهه ..كما رأيتها أخر مرة..كأنما ولد بذلك الوجه المنتفخ و تلك العينين المحملقتين...! "يحدث فى مصر "على مدونة عود ثقاب

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية